إلي جهة الإختصاص عُمــــــــــر نمر بعد الهزيمة أمام _ السودان عربياً .. الإمارات تسعى لتلميع صورتها أمام الغرب قبل فوات الأوان ….!!

إلي جهة الإختصاص
عُمــــــــــر نمر
بعد الهزيمة أمام _ السودان عربياً .. الإمارات تسعى لتلميع صورتها أمام الغرب قبل فوات الأوان
….!!
______________
* بعد الاجتماع العاصف الأخير داخل القصر الحاكم في أبوظبي، وقبل ترتيب زيارة طحنون إلى واشنطن، بات واضحا لبن زايد أنه لا يمكن مواجهة السودان عربيًا بعد أن أصبحت الإمارات مكشوفة أمام الشعوب، ولا مجال لإقناع الرأي العام في المنطقة.. وستجدون محاولات ومقالات خجولة هنا وهناك لكن دون تركيز كبير على هذا الملف ..
* الخطة الجديدة؟ الهروب إلى الغرب، حيث المال والعلاقات الصهيونية يمكن أن يُعاد من خلالها بناء الصورة من جديد.
* الفريق الإعلامي الجديد تقوده لانا زكي نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، بواجهة نسائية ناعمة تستطيع مخاطبة الغرب، لكن خلفها شبكة محترفة من مسوّقي الصورة العامة، معظمهم من الجنسية الهندية، ومهمته إعادة هندسة صورة الإمارات دوليًا بعد الضربات المتتالية من السودان.
* تم التواصل مع اللوبي الصهيوني في نيويورك ولندن لتنسيق نشر مقالات في الصحف العالمية تتحدث عن:
•“تأثير الإمارات الإيجابي في الاقتصاد العالمي”.
•“جهودها البيئية الرائدة”.
•“مبادراتها الإنسانية”.
* كلها مجرد أغطية زائفة لتغطية سجلها الأسود في دعم الإرهاب والانقلابات.. والحروب الأهلية
* كما تم التعاقد مع ثلاث شركات علاقات عامة أمريكية تعمل على تحويل قضية السودان من جريمة حرب إلى “نزاع إقليمي معقد”، بهدف نزع مسؤولية الإمارات عن المجازر التي وقعت بدعمها لقوات الدعم السريع.. ربما سأصل إلى أسمائها والمبالغ التي تلقتها قريبا
* جزء من الأموال المخصصة لهذه الحملة يتم ضخّه عبر مراكز دراسات وأكاديميين غربيين لنشر أوراق بحثية تزعم أن “الإمارات لاعب إستقرار في المنطقة”، رغم أن الوقائع تقول عكس ذلك تمامًا.
* الإمارات طلبت رسميًا من شركات التواصل الاجتماعي والتي لها مقار في الإمارت محاصرة المحتوى السوداني الذي يُفضح تورطها، وخاصةً على منصات مثل X وFacebook، كما أن ذلك على أجندة طحنون أن يطلب بوضوح من ترامب أن يستخدم نفوذه لمحاصرة المحتوى الناقد للإمارات وخاصة باللغة الإنجليزية وهو ما يفسر التضييق الأخير على الحسابات التي تنتقد الإمارات.
خلاصة ما يجري:
* لم يعد الرهان على خداع الشعوب العربية، بل على التلاعب بالرأي العام الغربي، حيث يعتقد بن زايد أن الأموال والعلاقات كافية لقلب الحقائق.
* يريدون السيطرة على الرواية العالمية قبل أن تتحول الحملة السودانية إلى قضية رأي عام في أوروبا وأمريكا.
* لكن ماذا لو أفسدنا خطتهم؟
* إذا كنتم مستعدين لكشف هذه الأكاذيب وإسقاط دعايتهم قبل أن تبدأ، دعوني أسمع منكم أفكاركم .. واجمعوا كل صاحب رأي ليدلي بدلوه .. وانا بدوري سأحاول الحصول على المراكز والصحفيين الذين تم تجنيدهم لنسبق إليهم بالحقيقة بكل اللغات .. فنقطع عليهم الطريق قبل أن يبدأوه وأخيرا .. أريد أن أقول لكم شعب الإمارات وانا منهم إخوتكم .. يحبون الخير لكم .. ويكرهون الصهاينة .. ويدعون أن يتحرر الأقصى .. وبن زايد وزبانيته وسدنة معبده ليسوا كل الإمارات .. وما منعهم من نصرتكم إلا انعدام الرحمة وقسوة البطش التي يتقنها نظام بن زايد .. وهم معذورون في غالبهم .. فلا تلوموهم ولوموا جلادهم وجلادكم.