قائد قوة المهام الخاصة شندي المجاهد/ سر الختم ادروب يكتب في حلقات مشاهداته لمعارك المدرعات وكيفية صمود أبناء السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
قائد قوة المهام الخاصة شندي المجاهد/ سر الختم ادروب يكتب في حلقات مشاهداته لمعارك المدرعات و كيفية صمود أبناء السودان
الحلقة رقم 1
من المدرعات جاءت فتوحات السودان
لا شك كل الشعب السوداني داخل وخارج البلاد كان يراقب من اول يوم لحرب الكرامة صمود و بسالة ورجالة و فراسة رجال المدرعات في صد هجمات المليشيا علي الدروع في ظل فرحة ونشوف المليشيا بكثرتهم (اليوم لم نهزم من قله ) و اخذتهم العزة بالاثم فكانوا يغيرون علينا في المدرعات في اليوم أكثر من ثلاثة مرات و بالابواب الثلاثة تحت قصف مدفعي بما لا يقل عن ثلاثمائة دانة في اليوم الواحد .
كانوا في ظل كثرتهم وكثرة معداتهم العسكرية أنهم سيجدون المدرعات لقمة سائغة شانها شان كثير من المواقع حتي أنهم يوما وفي هذا الحصار ينادوننا بمكبرات الصوت يقولون لنا تعلموا العوم وأحيانا ينادونا بأسمائنا. سبحان الواحد الأحد الفرد الصمد و مُخزي الفٓجرة و الظٓلمة .
كانوا في كل مرة تتكسر هجماتهم تحت أقدام رجال المدرعات المرعبين تحت قيادة اللواء الركن دكتور نصر الدين عبدالفتاح قايد سلاح المدرعات . فشلت كل محاولاتهم ثم يولوا مدبرين يجرجرون أذيال الخيبة والخسران يتقدمهم في الأدبار قادتهم الكبار .
تاركين في كل مرة جثث هلكأهم وجرحاهم. ثم يعودوا ونعد ونذيقهم من ذات الذي شربوا منه بالامس ..
رغم ما كنا نعاني منه في تلك الفترة العصيبة جدا إلا أن معية الله عز وجل كانت حاضرة مع الرجال فكنا كلما تضيق بنا الحياة زرعا نلجأ لسيادتو نصرالدين فكان دايما بهدؤه المعروف يقول لنا بإذن الله سيأتي يوم ينادؤكم المواطنين يقولون لكم يا جيش هنا دعأمي تعال فأقتله . كأنه يستحضر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن اليهود في اخر الزمان عندما ينطق الحجر يا مسلم هذا يهودي خلفي فاقتله .. ويضحك فنضحك جميعا ونحس براحة في النفس ونتذكر اننا القوات المسلحة السودانية وكل ما تحمل هذه المؤسسة من معاني وقيم وما تعنيه للشعب السوداني فنذداد قوة وايمانا ويقينا ثم نلوذ بعد الله عز وجل الي حبيبنا وضراعي اليمين مهند فضل ابوفلجة ليغزي روحنا بالانشاد فنري أنفسنا فوق همات الرجال ونضرب كوجتنا وننتظر المليشيا علي الأبواب…
المدرعات قصص معجزات واساطير توثق أن مد الله في الاجال سنحكي ما بقي في الذاكرة من هذه المعجزات .
نتابع ….