الصحة
أخر الأخبار

فريني يشارك الأطفال وأسرهم الإحتفال بالعيد ويطلق اكبر منصة للإسناد النفسي والإجتماعي

فريني يشارك الأطفال وأسرهم الإحتفال بالعيد ويطلق اكبر منصة للإسناد النفسي والإجتماعي

امدرمان:
اكد الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الإجتماعية ولاية الخرطوم ان وزارته مسؤولة عن الأطفال في حالتي السلم والحرب مشيدا بجمعية الهلال الأحمر السوداني التي نظمت حلقة للإسناد النفسي معبرا عن سعادته وهو يحتفل مع الأطفال وأسرهم بعيد الفطر المبارك،وحيا سيادته تضحيات القوات المسلحة وكل القوات النظامية والمقاومة الشعبيةوالمستنفرين ومجاهدات الأسر من الآباء والأمهات في معركة الكرامة والتي بفضل الله تم الانتصار فيهاحتي يتم تطهير كل شبر من دنس التمرد،وخاطب الأطفال الذين هتفوا جيش واحد شعب واحد بأن الرسالة وصلت وان أبناء الشعب كلهم خلف قياداتهم حتي النهاية،جاء ذلك لدي تشريفه برنامج المساحات الصديقة للأطفال وأسرهم المتأثرين بالحرب والذي نظمته جمعية الهلال الأحمر مكتب تنمية المتطوعين قسم الصحة والدعم النفسي بتشريف سيادته ورعاية م.اسامة مصطفي مدير الفرع يرافقه ا.محمد يعقوب الغزالي مدير الزكاة محلية كرري،كما خاطب فريني الأمهات في جلسة توعوية إلي جانب الإحتفال مشيرا إلي أن هذه الحرب شاملة تستهدف الشعب السوداني في كل مناحي الحياة.وهي حرب نفسيه طالبا منهن ان يتواصلن ويتبادلن الخبرات والمعارف والمهارات وان يتجاوزن هذه الحرب لانهن خط الدفاع الأول عن الأسرة والأطفال في الحفاظ علي منهج التنشئة الاجتماعية التلقائية وان يؤسسن ادوار إجتماعية لمدي استعدادهن في التعامل مع الواقع الراهن واستجابتهن للتحدي ودعاهن إلي إنشاء مشروعات خاصة بهن موضحا أن وزارته علي استعداد تام لتمويلهن بكل المشروعات،واقترح فريني إطلاق اكبر منصة للإسناد النفسي والإجتماعي لابناء الولاية.من جانبه عزز ا.الغزالي من دور المرأة في التعافي الأسري والإجتماعي مؤكدا أن الزكاة تعمل في تزكية المجتمع وان في برامجها وأنشطتها متسع لهن وأكد إستعداده لدعم كل محتاج. وفي ذات السياق أكد ا.حامد قسم الله مدير مكتب تنمية المتطوعين سعادته بشراكتهم مع الوزارة شاكرا سعادة الوزير لتشريفه وحضور كل برامج الجمعية وانهم يستهدفون الأطفال و الأمهات بالبرامج وهم أكثر الفئات تأثرا بالحرب.واحتوي الاحتفال علي مسرح عرائس مسابقات،تعليم أساسيات السلامة الإسعافات الأولية للأطفال ومحاضرةتوعوية للأمهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى